وافادت وكالة الأنباء العُمانية الرسمية، على موقع التواصل الاجتماعي "إكس": "أكدت سلطنة عُمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية على أهمية اغتنام الفرصة الدبلوماسية الراهنة لدعم جهود السلام، وتعزيز عملية خفض التوتر، وترسيخ الاستقرار، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار".
كما أكد الجانبان على ضرورة اتباع هذا النهج "للحفاظ على الأمن الإقليمي، وضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز والممرات البحرية الدولية".
وقد طُرح هذا الموقف خلال اجتماع وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، مع رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، والوفد المرافق له في مسقط.
وكان محمد باقر قاليباف، رئيس فريق التفاوض الايراني ، ووزير الخارجية، عباس عراقجي، قد وصلا إلى مسقط في وقت سابق من اليوم الاثنين.
خلال زيارته لسلطنة عُمان، سيلتقي قاليباف بالسلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي والجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار في الترتيبات الإيرانية لإدارة مضيق هرمز.